إدارة الوقت والإنتاجية
نظام يصمد بعد الأسبوع الأول
شاهد مقدّمة الكورس
نظرة عامة
أغلب أنظمة الإنتاجية تنهار لأنها معقّدة أكثر من اللازم. الكورس يبني نظاماً بسيطاً: مراجعة أسبوعية من عشرين دقيقة، قائمة يومية من ثلاث مهام، وقاعدة واحدة للمقاطعات. تجرّبه أسبوعين وتعدّله ليناسب عملك بدل أن تتخلّى عنه.
ماذا ستتعلّم
- التمييز بين المهم والعاجل عملياً
- بناء مراجعة أسبوعية قصيرة
- حماية فترات التركيز العميق
- التعامل مع المقاطعات والطلبات الطارئة
- تقليل التسويف بخطوة أولى صغيرة
محتوى الكورس
١الوحدة الأولى — الأولويات
ما الذي يستحق وقتك فعلاً.
- المهم والعاجل
٢الوحدة الثانية — التركيز
حماية الساعات التي تُنجز فيها فعلاً.
٣الوحدة الثالثة — التسويف
لماذا نؤجّل، وماذا نفعل حياله.
٤الوحدة الرابعة — الاستدامة
نظام يعيش بعد الحماس الأول.
المتطلّبات
- لا يحتاج أي خبرة سابقة
- دفتر لتدوين التمارين
- استعداد للتطبيق في مواقف حقيقية
المدرّب
مي عبد الله
مدرّبة مهارات تواصل
٥ الكورسات · ١٬١١٦ متعلّم · ٤٫٦
قضت مي سنوات في التدريب المؤسسي داخل شركات كبيرة، ولاحظت أن أغلب مشاكل الفرق ليست مشاكل مهارة بل مشاكل توضيح. تدرّس التواصل كأداة عمل: كيف تكتب رسالة تُقرأ، وكيف تعرض فكرة في ثلاث دقائق، وكيف تقول لا دون أن تخسر علاقة.
آراء المتعلّمين
نموذج توضيحي الآراء المعروضة نماذج توضيحية لعرض التصميم، وليست آراء متعلّمين حقيقيين.
محتوى قوي، وكنت أتمنّى أمثلة أكثر من السوق المحلي.
التكاليف تُراجَع بملاحظات مكتوبة، وهذا وحده يستحق السعر.
بدأت وأنا لا أعرف شيئاً وانتهيت بمشروع أعرضه. الوحدة الثالثة كانت الأصعب.
الترتيب منطقي والتمارين عملية. أنهيته في أسبوعين وطبّقت أول تكليف في شغلي فعلاً.
أسئلة عن الكورس
هل أحتاج تطبيقاً معيّناً؟
لا. النظام يعمل على ورق أو في أي تطبيق تستخدمه.
هل يناسب الطلاب؟
نعم، والأمثلة تشمل الدراسة والعمل معاً.
كم يستغرق؟
ثلاث ساعات مشاهدة، وأسبوعان للتطبيق الفعلي.